A Great Project

المشروع العظيم

 

 

Our objective in this site is to understand the factors and variables that led to the monetary system crisis and try to elaborate a common understanding that could lead to positive results and will contribute to lift up the Suffering that people incurred in all parts of the earth.

We aim in addition to read and absorb the history of the emergence and evolution of the monetary system, that could help us in preparing the ground for the emergence of an economic system more just and appropriate to the life of the ordinary people.

 

هدفنا في هذا الموقع هو فهم العوامل والمتغيرات التي ادت الى ازمة النظام النقدي ومحاولة بلورة مفهوم مشترك قد يؤدي الى نتائج ايجابية تساهم في رفع المعانات التي يتكبدها الانسان في كل بقاع الارض
كذلك نهدف الى قراءة  واستيعاب تاريخ نشوء وتطور هذا النظام والتي تساعدنا في تهيئة الارضية اللازمة لبزوغ نظام اقتصادي اكثرعدلا وملائمة لحياة الانسان العادي

 

انه المشروع الذي طالما حلمت به ،ابى ان يرحل

انه القدر الذي انار شمعة في ضميري ابت ان لا تنطفئ

انه الطريق للمستقبل قد بدأت ارجوكم استعدوا امسكوا الشموع امسكوا الشموع امسكوها بقلوبكم انها سوف تضاء الواحدة تلو الاخرى ليصبح طريق المستقبل مضاء بشموعكم وهاج بقلوبكم الى الابد

اكسروا الاغلال اكسروا القوالب الجامدة اكسروا قيودكم فغدا لاخوف يعتاش في العقول ولا هواجس تغتال احلامكم انه الضمير سوف يبعث من جديد بعد سبات طويل.

هكذا ارادوا ان تختفي العصافير لانسمع تغريدها الشجي احتبسوا الرياح خنوقوا النسائم ختموا اعشاشها بالشمع الاحمر كسروا البيض كسروا اغصان الشجر، منعوها ان تطير منعوا العصافير.

ولكن العصافير ابت اللا ان تطير نكاد نسمع تغريدها من بعيد انها اتية حتما اتية وان طال المدى فاستعدوا لها افرشوا الزهور افرشوا الرياحين زنابق الارض عادت من جديد استعدوا لولادة عصر لاتختفي فيه السعادة لمجرد لحظات الم لايختفي فيه الامل لمجرد غيوم عابرة .

الفرح أت الغد قادم والربيع تفتحت ازهاره لاحتضان الات الغريب سوف يكون بيننا سوف نفرح به ويفرح بنا سوف نعلن انتصارنا وسوف نطير كالعصافير.

القادم الغريب يمتطي جوادا ناصع البياض شاهرا سنابل القمح بيد والبيد الاخرى يمسح الاحزان عن الوجوه التي طال امد انتضارها يمسح تعب السنين .

ولكن هل يمكن ان يغادرنا الحزن الى غير رجعة هل يمكن ان ترتسم البسمات على وجوه الاطفال الضائعين

من هدا القادم الغريب هل يحمل احزاننا يحمل تاريخا طويلا من الضياع ويرميها جميعا بعيدا بعيدا في وادي سحيق ليس له واصلين.

هل يستطيع هدا القادم الغريب ان يزرع فينا زهرة الامل زهرة السعادة والتي سوف تنبت فينا اشجار باسقات ومروج خضراء وحقول ياسمين

 

تشرق فيها الشمس .......

تشرق فيها الشمس .......

تشرق فيها الشمس .......

تشرق فيها الشمس .......

شعر
القدر ابى ان يرحل
/

لقرأة كامل المقال اضغط هنا

(تراجع النظام النقدي والبدائل المتاحة (الجزء الثالث

جوزيف شكوري

سوف احاول ان اسلط الضوء في هذا الجزء على قضيتين اراهما ذات علاقة مترابطة مع السياق او المنهج الذي اسير عليه في كتابة هذه المقالات
القضية الاولى هي العلاقة بين النظام النقدي كنظام للتبادل السلعي والاستهلاكي والنظام الغربي الديمقراطي وكذلك مايسمى بالانظمة الاشتراكية او الشيوعية التي كانت سائدة لحقبة من الزمن
القضية الثانية سوف احاول تسليط الضوء على الزوايا والاركان الضبابية او المعتمة وكذلك عن نواحي قد تكون مشرقة ولكن يحاول النظام النقدي التغاضي عنها

(تراجع النظام النقدي والبدائل المتاحة (الجزء الثاني

جوزيف شكوري

قبل ان اطرق باب الجزء الثاني اود ان اوضح شي مهم جدا هو التزامي خط موضوعي ليس له اي علاقة في السياسة او في التعريفات المتداولة في الوقت الحاضر مثال لا الحصر(الرأسمالية، العولمة، الاشتراكية، الشيوعية والشركات الاحتكارية) اواستخدام موضوعة المال للهجوم على سياسة دول، منظمات دولية او انظمة دولية ان كانت ديمقراطية او غير ذلك واذا ورد او سوف يرد في مقالاتي من اقتراب لهذه التعريفات فاني لا اقصد الهجوم او حتى الانتقاد. بل جل اهتمامي ايضاح الحقائق وليس غير ذلك

لقرأة كامل المقال اضغط هنا

(تراجع النظام النقدي والبدائل المتاحة (الجزء الاول

جوزيف شكوري

بدأت جيوش العاطلين تصطف بانتظام امام مكاتب اعانة البطالة ، و بدرجات متفاوتة  عمت العالم حالة هستيرية من الخوف والتوجس حيال المستقبل ، فالمصانع الواحدة تلو الاخرى تعلن عن عدم حاجتها لكثير من العاملين، وكثير من الشركات اعلنت افلاسها في حدث أدهش العالم. ( 12 مليون عاطل في الولايات المتحدة والعدد مرشح في الازدياد)  فالمرء لايكاد يصدق الذي يحصل فحالة الرفاه التي سادت العقود الثلاث السابقة وما صاحبها من استهلاك فاحش شرعت بالانطفاء

لقرأة كامل المقال اضغط هنا

مصطلح النقود ، من الصعب القول بالضبط قدم  هذا المصطلح. إضافة إلى ذلك عند البحث في المصطلح تجد أن الدفع من نوع ما يعود استخدامه الى  2200  سنة قبل الميلاد
ولكن الأموال التي استخدمت في ذلك الوقت ليست هي نفسها التي نستخدمها اليوم. في وقت مبكر  أشكال المال شملت الاصداف؛ الحجارة ؛ البدور والفراء

مصطلح النقود

أول قطعة نقدية تعود الى 700 قبل الميلاد. من جانب مجموعة من الناس يعيشون في ما يسمى ليديا الآن تركيا. القطع النقدية  انتشرت في اليونان وروما
ولكن  استخدام ورقة النقد والمسكوكات استغرق وقتا طويلا للظهور في جميع أنحاء العالم . حتى في الأيام الأولى للولايات المتحدة ، كانت المقايضة التجارية ما تزال وسيلة شائعة لتبادل السلع والخدمات

المسكوكات الاولى

قبل ان يربح المستوطنين الأوائل  الحرب التي خلقت الولايات المتحدة الأمريكية كان هناك الاموال الإسبانية والإنكليزية والفرنسية هي المستخدمة.
ولكن ، من أجل دفع ثمن الحرب ، ظهرت الحاجة لوضع عملة مشتركة واحدة للجميع المستعمرات.
وفي الواقع ، الشهير بول يبجلون صمم أول مسكوكات "العملة القارية".

 

العملات الامريكية